
فيما يتعلق بالروبوتات المستخدمة في التعقيم في الأماكن العامة، فإن وقت الدورة الواحدة يُعتبر عائقًا كبيرًا. إذا لم تتمكن مصابيح الأشعة فوق البنفسجية من توفير الجرعة المطلوبة في دورة واحدة، فإن ذلك سيؤدي إلى إبطاء سرعة الروبوت، أو زيادة وقت التعقيم، أو حتى إعادة تشغيل الروبوت على نفس المنطقة مرارًا وتكرارًا. كل هذه الخيارات تؤثر سلبًا على كفاءة الروبوت وتزيد من استهلاك البطارية. لذلك، قمنا بتطوير مصابيح للأشعة فوق البنفسجية مناسبة للاستخدام في الروبوتات المتنقلة، حيث أن الهدف هو التخلص من الجراثيم في ثوانٍ، وليس دقائق.
المفتاح ليس فقط في القوة الإخراجية، بل في معدل الجرعة المستخدمة. نحن نوفر شدة إشعاع تزيد عن 250 ميجاواط/سم² على مسافة العمل، وهو ما يؤدي إلى توفير جرعة تعقيم تزيد عن 40 ميجاجول/سم² في أقل من 0.2 ثانية على المنطقة المستهدفة. طول الموجة يكون 254 نانومتر، ويأتي ذلك من مصدر زئبقي منخفض الضغط خالٍ من الأوزون. هذا الطول الموجي يتوافق مع نقطة امتصاص الحمض النووي/الريبوزي النووي، مما يؤدي إلى تكوين المزيد من المنتجات الضوئية لكل ميجاجول. العاكس المغطى بطبقة ديكرويك يحافظ على توجيه الشعاع، مما يقلل من التسرب ويحافظ على شدة الإشعاع في المكان المطلوب.
في الواقع، تترجم هذه الشدة الإشعاعية مباشرة إلى أداء الروبوت. مع زيادة شدة الإشعاع، يمكن للروبوت الحفاظ على سرعته المبرمجة، وتقليل وقت كل دورة، ومع ذلك التخلص من الجراثيم. ينخفض وقت الدورة الواحدة، وغالبًا ما يكون الانخفاض بنسبة 30–50% مقارنة بالخيارات ذات الشدة الإشعاعية المنخفضة، لأن الجرعة المطلوبة من الأشعة فوق البنفسجية يتم توفيرها بشكل أسرع. كما يوفر النظام أيضًا إمكانية التحكم الذكي في الطاقة: إذا لاحظت أجهزة الاستشعار في الروبوت وجود ظلال أو تغييرات في تخطيط السطح، فيمكنك تحديد جرعة الإشعاع المناسبة، مما يضمن استمرارية عملية التعقيم دون توقف الروبوت.
عملية التركيب بسيطة، لكن يجب الانتباه إلى التفاصيل المتعلقة بالعدسات. يجب الحفاظ على نظافة النافذة الكوارتزية وتحديد موقعها بشكل صحيح. فالبصمات أو طبقة الغبار قد تؤدي إلى تشتيت الأشعة فوق البنفسجية، مما يقلل من فعالية الجرعة المستخدمة. كما يجب التأكد من وجود مساحة كافية لتبريد الروبوت، لأن هذه المصابيح تصدر حرارة عالية، ويجب أن يساعد التيار الهوائي المحيط في منع التلف في الأجهزة الإلكترونية الموجودة بالقرب منها. يجب استبدال المصباح في نهاية عمره الافتراضي، والذي يكون عادةً 8,000–9,000 ساعة، قبل أن يبدأ انخفاض القوة الإخراجية في التأثير على جودة الجرعة المستخدمة.